احمد الله عز وجل إنه قد من على بنعمة الإسلام وجعلني مسلمة فالإسلام هو دين الحق …
وبالرغم من اننى مسلمة إلا اننى مقصرة في حق ديني فالدين الاسلامى ليس دين عبادات فقط بمعنى إن أصلى وأصوم فحسب ولكن الدين الاسلامى دين عبادات و معاملات ….فقد وضع لنا دستورا نسير عليه في كافة ما يتعلق بأمور حياتنا ..ومن هذا المنطلق كنت أفكر منذ فترة طويلة في ارتداء الحجاب ..ولكنني كنت في كل مرة ارفض تطبيق هذه الفكرة وأقول فى نفسي عندما أكون مستعدة تماما لذلك سوف ارتدى الحجاب ……وحاولت إن اعرف أراء من حولي فى فكرتي فكان الغالبية منهم يقول دى حرية شخصية وحاجة خاصة بكى أنت وحدك فقط ولن نستطيع إن نتدخل فيها مطلقا …
وعندما كنت أتصفح الانترنت وجدت احد المواقع وهو مسمى باسم إسلاميات دوت كوم ينشر قصة امرأة مسلمة تنصرت وتدعى ناهد إسماعيل متولي والتي قامت بتغير اسمها إلى فيبى عبد المسيح صليب ووجدت فى هذا الموقع صورة مشوه عن الاسلام وعلى الفور طلبت من صديقي طارق " الافوكاتو المصري " ان نقوم بعمل شئ ايجابي ضد هذا الموقع الذي يسئ إلينا جمعيا .
والحمد لله وفقنى الله عز وجل على اختيار موضوع عظمة الإسلام لفضح كافة حيل المتنصرين والذين يشوهون صورة الإسلام بطريقة غبية .
والدين الاسلامى هو الدين الوحيد الذي يعترف بجميع الأديان السماوية وكافة الأنبياء والمرسلين فنحن نعترف بالتواره والإنجيل قبل إن يتم تحرفهما كما نقول على كافة الأنبياء والرسول عليهم السلام ..
واعترف لكافة الإخوة والأصدقاء الأعزاء باننى قد قررت إن ارتدى الحجاب عن اقتناع تام بان الحجاب هو فرض على كل مسلمة تؤمن بالله عز وجل ..وقد غير فى الحجاب فى أشياء كثيرة ..والحمد لله على كل شئ .
وقبل إن أبدا فى كتابة الجزء الثاني من موضوع عظمة الإسلام فاننى اطلب من جميع الأصدقاء إن يتعرفوا على الجزء الأول والمنشور بمدونة الافوكاتو المصري باسم عظمة الإسلام 1
" عظمة الإسلام 2"
لا اعرف ما الذي يدفع المرتدين المتنصرين إلى شن هذا الهجوم على الإسلام فقد فؤجئت بإحدى المرتدات المتنصرات وتدعو / فيبى عبد المسيح صليب ..والتي تهاجم الإسلام بطريقة بشعة لدرجة إن أعداء الإسلام لا يهاجمون الإسلام بهذه الصورة فهي تبدأ كافة أحاديثها بكتابة اسمها ناهد إسماعيل ـ سابقا وحاليا ـ فيبى عبد المسيح صليب . حتى تعطى للجميع قدر من الاهتمام بها لأنها كانت مسلمة فى السابق وحاليا مسيحية .

ووجدت لها كتاب باسم رحلتي إلى الكعبة وعندما قرأت هذا الكتاب والمنتشر على شبكة الانترنت وجدت أنها تحاول إن تسئ إلى الإسلام والمسلمين وتتحدث فى أنها قامت بعمل عمرة وطافت حول الكعبة الشريفة وإنها لم تشعر إلا بحرارة الشمس الحارقة لمكة .
فتقول فى إحدى الفقرات : ـ
" تبطل الصلاة لو لم تستقبل الكعبة ؛ كعبة مكة …. نعم صلاتك يوما في الحرم تعادل أكثر من صلاتك في ثلاث مائة سنة لماذا؟ أليس رب مكة هو رب مصر هو رب الشام والمغرب وأوربا والأمريكتين ؛ لماذا يغفر خطايا العمر فقط في مكة دون غيرها ؛ لا تناقش هكذا أرادوا وهكذا يريد الله طالما أردوا ؛ يا لها من بلاهة .
وجدت الحقيقة امامي واضحة وضوح شمس مكة المحرقة. لقد اتيت من بلدي الى هنا وانفقت ما انفقت من جهد ومال لاسجد لحجر والتمس الهي في كومة من الأحجار التي لا حياة فيها….. هل هذا يعقل؟.
رحت احدق في وجوه الناس حولي لعل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
اخبار,
اعلام,
تدوين,
تقافة,
سياسة,
مجتمع,
مدونات,
مقالات |
السمات:
مقالات,
مجتمع,
مدونات,
اخبار,
اعلام,
تقافة,
تدوين,
سياسة